الاجمالي 0


معشبة الصحراويتداوي بالأعشابمعشبة العلاج بالاعشاب

الخشخاش الخشخاش

  السعر درهم

الخشخاش

خشخاش

الخشخاش (باللاتينية: Papaver) هو جنس نباتي ينتمي إلى الفصيلة الخشخاشية ويضم ما بين 70-100 نوع من النباتات الحولية أو ذات الحولين أو المعمرة.


زهور خشخاش كليفورنيا الصفراء


بذور نبتة الخشخاش
وزهرة الخشخاش ذات الوان مختلفة يمكن ان تكون بيضاء أو صفراء أو برتقالية أو حمراء أو زهرية اللون وهي تنمو في المناطق الباردة والوحيدة التي تنمو في أقصى الشمال في غرينلاند خلال فترة الصيف القصيرة للغاية وتزهر لأيام قليلة. للخشخاش أصناف كثيرة، ويستخرج من جوزة نبتة الخشخاش المنوم مادة الأفيون والهيروين والمورفين.

ما هو الخشخاش

الخَشْخاش اسم شائعٌ للعديد من مجموعات الأزهار وثيقة الصلة بعضها ببعض. وأهم عضو في هذه المجموعة هو الخَشْخاش الأبيض، أو القرنفلي أو الأحمر أو الأرجواني والذي ينمو في الصين والهند وإيران، وتمت زراعته في آسيا منذ أقدم الأزمنة.

تثير أزهار الخشْخَاش الإعجاب لجمالها الغض وروعتها. وأنتج المزارعون العديد من الأزهار المتنوعة من حيث الحجم والشكل. ومعظم الأنواع قوية التحمُّل، ويسهل زرعها. وليس لبذور الخشخاش، وهي، عادة، دقيقة، خصائص مخدِّرةٌ، وتُباع طعامًا للطيور كما أنها تنتج زيتًا يُستخدم في إعداد بعض الأطعمة للاستهلاك البشري. وتُعد القشرة الصلبة المتبقيَّة من عصر الزيت غذاءً جيدًا للأبقار. وتُستخدم بذور الخشخاش أيضًا مادة مُنَكِّهة، ويمكن نثرها على الخبز والرغيف أو تُسْتخدم لحشو الكعك.

ينمو الخَشْخاش العادي أو الخشخاش المنثور ويتكاثر بريًا في حقول القمح والمروج الكثيفة الحشائش في أوروبا. وتتم زراعة العديد من أنواع الخشخاش العادي من بُذور في حدائق الأزهار. ويُزرع خشخاش آيسلندا على نطاق واسع في الحدائق، ولأزهاره المعمرة ظلال لونية مختلفة، من الأبيض والبرتقالي والأصفر والقرنفلي الوردي والقرمزي. والخشخاش الأكثر روعةً هو الخشخاش الشرقي ذو الزهور الكبيرة. وعادة ما يكون لأزهاره الحمراء أو البرتقالية أو البيضاء أو السالمونية وسط أرجواني مائل للسواد. وينمو خشخاش كاليفورنيا بريًا في غربي الولايات المتحدة. ويُزرع في أماكن أخرى.

والعديد من أنواع الخشخاش نباتاتٌ حولية يمكن زراعتها من البذور، غير أن الخشخاش الشرقي يُعمِّر لأكثر من سنتين، ويستحسن زراعته باستخدام أجزاء من الجذور. ويُزهر هذا النبات في الصيف.

ويأتي الأفيون من أغلفة يانعة في نبتة الخشخاش حيث تنمو البذور. وللحصول عليه، يقوم العاملون بخدش الأغلفة في أواخر النهار وتترك العصارة اللبنية التي تنِزُّ من الأغلفة طوال الليل، لتجمد قبل أن يتم جَنْيها في اليوم التالي. وتنتج 120 ألفًا من الأغلفة ما يتراوح بين 10 و18 كجم من الأفيون.

انظر أيضًا: بقلة الخطاطيف؛ الأفيون؛ الزهرة.


الحقوق القانونية وحقوق الملكية الفكرية محفوظة لأعمال الموسوعة.
Copyrights (c) 2004 Encyclopedia Works. All Rights Resrverd.‏

نبتة الخشخاش

مقدمة:هناك العديد من أنواع نبتة الخشخاش أحدها المسمى أبو النوم (Papaver Somniferum) وهو من الأنواع القليلة من الخشخاش الذي يحتوي على المركبات الأفيونية. وتسمى حسب مناطق زراعتها. فهناك الأفيون الإيراني, التركي, الهندي, الصيني, المصري, ....إلخ. وفي الهند يطلق عليها لفظة (Khaskhas) ويعتقد أنها اشتقت من اللفظة العربية وذلك أنه يعتقد أن أصل النبتة من المنطقة العربية أو الشرق الأوسط.

تاريخ النبتة: يعود تاريخها إلى ما قبل التاريخ المعروف ولكنها كانت معروفة (وخاصة تأثيراتها النفسية) لدى السومريين وقبل أكثر من 4000 عام وجدت في رسوماتهم كما أن قدماء المصريين استخدموها لأغراض طبية مختلفة.
أبوقراط (أبو الطب) كان يوصي بتناول عصارة نبتة الخشخاش الأبيض ممزوجة مع بذور نبتات طبية أخرى.
وصلت النبتة إلى الصين في القرن السابع الميلادي بواسطة التجار العرب بالرغم من أن بعض المصادر التاريخية الصينية تشير إلا أن أحد الجراحين الصينيين المعروفين في القرن الثالث كان يستخدم الأفيون ممزوجا مع القنب الهندي لتخدير مرضاه قبل العمليات الجراحية.
في العام 1803م, تمكن الصيدلي الألماني(F. W. Serturner) من اشتقاق المادة القاعدية (القلوية) الأساسية في نبتة الخشخاش وسماها مورفيوم أو مورفين (morphium) تبعا لاسم إله الأحلام لدى الإغريق الذي يسمى مورفيوس (Morpheus).
أدى اختراع الحقن وكذلك اشتقاق الأنواع الأخرى من الأفيونات وتطور أساليب تصنيعها وتطويرها إلى انتشار استعمال الأفيونات على المستوى الطبي وكذلك الغير قانوني.
أصبحت شائعة الاستعمال في الولايات المتحدة على المستوى الطبي في القرن التاسع عشر واستعملت الأفيونات في تطبيب المصابين في الحرب الأهلية الأمريكية. وهذا أدى إلى ظهور مشكلة الادمان بين المحاربين وهو ما سمي في حينه مرض الجيوش (The Army Disease) أو مرض المحاربين (Soldier’s Disease). وهذه المشكلة أدت للكثير من البحوث المستفيضة للحصول على بدائل أفيونية لتسكين الألم وأقل إدمانية من الأفيونات الأصلية.

وصف عام: هي نبتة حولية أو نصف حولية يتراوح ارتفاعها بين 50 إلى 150 سم. غصونها الرئيسية ملساء ولونها بين الأخضر الشاحب أو رمادي يميل للزرقة. تكون أغصانها الرئيسية (السويقات) جرداء وأحيانا لها تفرعات صغيرة منتصبة تسمى غصينات. أوراق النبتة كبيرة ومتعددة لونها أخضر وتأخذ الشكل البيضاوي المستطيل وهي مسننة الأطراف.
على قمة سويقاتها الطويلة المنتصبة توجد الزهور والتي تتراوح عدد بتلاتها بين 4 إلى 8 وبألوان مختلفة حيث يوجد الزهري, البنفسجي, أحمر, أزرق وأبيض وألوان أخرى.

التوزيع الجغرافي:
تنمو النبتة في مناطق متعددة وذات طبيعة مختلفة وأغلب الزراعة القانونية للنبتة تحت رعاية ورقابة حكومية تتم في الهند وتركيا وفي ولاية تسمانيا بأستراليا.
الزراعة الغير قانونية تتركز في منطقتين: الأولى هي دول جنوب غرب آسيا( أفغانستان, إيران وباكستان). المنطقة الثانية وهي الأهم هي دول جنوب شرق آسيا (بورما, لاوس, فيتنام وتايلاند) وهي ما يعرف عالميا بالمثلث الذهبي. في المثلث الذهبي يوجد أفخر أنواع الخشخاش والأعلى تركيزا بمواد الأفيون والأقل كلفة حيث لا تحتاج نبتة الخشخاش في هذه المنطقة للأسمدة ولا لمكافحة للحشرات ولا للري أو العناية الفائقة التي تتطلبها في مناطق أخرى. قد تحتاج النبتة لمثل هذه الأمور المساندة بعد عشر سنوات من الزراعة والحصاد المتواصلين حيث تستهلك مصادر التربة الطبيعية. يتركز وجود النبتة أكثر في بورما وبالذات في منطقتي وا (Wa) و كوكانغ (Kokang) وتقعان في الركن الشمالي الشرقي من إقليم شان في بورما.
من ناحية الكم تأتي أفغانستان بعد بورما وتأتي لاوس في الترتيب الثالث عالميا كما تزرع النبتة في مناطق أخرى متفرقة في العالم مثل المكسيك, كولومبيا ولبنان وفي الولايات المتحدة يجري زراعة أنواع من الخشخاش ذات التركيز القليل من مادة الأفيون.

الاستخدامات:
منذ آلاف السنين جرى استخدام مشتقات نبتة الخشخاش وأجزائها بتنوع كبير وبأشكال مختلفة قانونية ومحظورة.
بذور النبتة لا تحتوي على الأفيون ولها استخدامات كثيرة غالبيتها في إعداد الأطعمة كتحضير الخبز والكعك. البذور تحتوي على زيوت تستخدم في صناعة الأصباغ ومواد التلميع كالورنيش. تستخدم هذه الزيوت أيضا في صناعة الصابون ومواد التجميل. كما تستخدم البذور أيضا لعلف الحيوانات و تعتبرا مصدرا غنيا للطاقة عند أكلها وتضاف إلى الكعك والسلطات أحيانا.
زهور النبتة جميلة ورغم حظر زراعتها في أغلب مناطق العالم إلا إن البعض يزرعها بغرض التجميل.
عصارة الأفيون يشتق منها العديد من المركبات القاعدية الأفيونية مثل المورفين, الكودائين, بابافيرين, ناركوتين, لودينين كما إنها المصدر الأساسي لمواد شديدة السمية والادمانية مثل الهيروين والديامورفين.

كدواء شعبي فإن هذه النبتة ومشتقاتها وأجزاءها المختلفة كانت لها العديد من الاستخدامات على مر الزمن. ومن أمثلة هذه الاستخدامات: مسكن للألم, مسكن للكحة, منشط للرغبة الجنسية, لعلاج الالتهابات البكتيرية كالخراج, لعلاج الجروح والتقرحات, كخافض للضغط, مهدئ للأعصاب ومنوم ومخدر, لعلاج الصداع واستعمالات أخرى متعددة تتغير مع مرور الزمن وحسب مناطق تواجدها.

الزراعة:
تبنت البذور بشكل ممتاز في ظروف وشروط معينة كتوافر التربة الغنية بالمعادن ودرجة حرارة معينة (15 درجة مئوية). برغم أنها تتطلب جوا دافئا أو حتى حارا قليل الرطوبة إلا أن نبتة الخشخاش لا تتأثر كثيرا بالحرارة وتغيرها ولكنها تتأثر أكثر بتغير درجة الرطوبة إذ أن سقوط المطر بغزارة وفي تربة تحبس الماء أو حتى الجو الغائم لفترات طويلة قد يقضي على النبتة تماما أو يقلل من كمية وتركيز وجودة المنتج منها.
تزرع البذور بنسب معينة حيث يوزع الكيلوغرام الواحد من البذور في شقوق في الأرض ويوزع كل حوالي 4 إلى 7 كيلوغرام على الهكتار الواحد. تخلط البذور أحيانا مع الرمال قبل ذرها. تزرع في بداية فصل الخريف في مناطق يميل مناخها نحو الدفئ إلى السخونة وفي تربة غنية بالمعادن وتتوافر لدى الزراع القانونيين وغير القانونيين خبرة واسعة للحصول على أفضل محصول من ناحية كم من المسافة يجب تركها بين كل مجموعة من البذور وكم من المسافة بين كل صف والصف الذي بجانبه وكم كيلوغرام لكل هكتار يجب توزيعها. يؤثر تغيير هذه المسافات حتى بنسبة 10 سم على كمية الأفيون المنتج دون التأثير على تركيبه الكيميائي. كما يجري اختيار أماكن الزراعة وارتفاعها بعناية حيث يفضل المزارعون المدرجات الجبلية على ارتفاع 800 إلى 1000 متر والتي يكثر تعرضها للشمس وتحجز أقل كمية من مياه الأمطار. تجري العناية المستمرة بالنبتة وبالحقل حيث يتم تنقيته من الحشرات والحشائش الأخرى التي تعتبر ضارة بنبتة الخشخاش بين فترة وأخرى وغالبا ما تكون في الربيع.
تزهر النبتة في شهر إبريل وتنضج في يونيو ويوليو.
بعد ستة أسابيع من وجود البذرة في الأرض تخرج على سطح الأرض مكونة من حوالي أربعة أوراق تشبه نبتة الملفوف الصغيرة إلى حد كبير.
ثم تزهر النبتة بعد 90 يوما من زراعتها بداية على شكل براعم صغيرة وتستمر في النمو وعندما يثقل وزن البراعم تنحني السويقات والغصينات المتفرعة التي تحملها لتأخذ النبتة شكل الخطاف حيث تكون البراعم مقلوبة رأسا على عقب. ثم تستقيم السويقات مرة أخرى وبعد يوم أو يومين من استقامتها تسقط السبلتان منها لتكشف عن أول ظهور للزهرة وفي البداية تنكمش أوراقها ثم تظهر البتلات وتقوى وتنتعش وتصبح ناعمة مع تعرضها للشمس.
تستمر الزهور لمدة أسبوعين حيت تتساقط أوراقها لتكشف عن كبسولات خضراء بيضاوية أو مستديرة الشكل بطول 4 إلى 6 سم وقطرها ما بين 3 إلى 4 سم (متوسط حجمها هو حجم بيضة الدجاجة). وعلى قمتها 8 إلى 12 ميسم ملتصق بها يشكلون ما يسمى التاج وكل نبتة خشخاش تحتوي على 3 إلى خمس كبسولات فقط.
الغلاف الخارجي للكبسولة يضم بداخله جدار ما يسمى المبيض ويتكون هذا الجدار من ثلاث طبقات: الداخلية والوسطى والخارجية.
قد يظهر من السويقات الرئيسية غصينات أصغر منها تحمل الزهور والكبسولات أيضا.
على مدى آلاف السنين من زراعة النبتة في بيئات وبطرق مختلفة, جرت تغييرات عديدة على شكل النبتة وكذلك على منتجاتها المشتقة منها.

الحصاد: ويقصد به هنا حصاد المورفين والمواد القاعدية الأخرى وذلك خلال وجود الكبسولات في النبتة وليس بقطعها. كل أجزاء النبتة تحتوي على المورفين والكودائين وغيرها من المواد القاعدية ولكن الكبسولة في نهاية النبتة تحتوي على النسبة الأعلى منها. يجري خدش الكبسولة الغير ناضجة بمواد خاصة وبطريقة خاصة أيضا للحصول على مستحلب أبيض اللون يجف بعد تعرضه للهواء. كلما تأخر الحصاد ونضجت النبتة وتحولت للون الأصفر خفت نسبة المورفين وزادت نسبة الكودائين والناركوتين.
يعرف المزارعون الوقت المناسب للحصاد بواسطة الوقت والذي هو تقريبا أسبوعين بعد سقوط بتلات الزهرة وكذلك بتحول الكبسولة إلى اللون الأخضر الداكن وكبر حجمها وكذلك بانفصال الأجزاء الخارجية من مياسم التاج عن جسم الكبسولة الذي يعد مؤشرا جيدا على الوقت المناسب للحصاد.
يحرص الزراع على عمق الخدش حيث أنهم يخدشون غلاف الكبسولة في منطقتين أو أربع بشكل عمودي للحصول على تركيز أعلى من المورفين وكلما تعدى عمق الخدش غلاف الكبسولة خرجت عصارة أكثر ولكن تركيز المواد المخدرة المراد تحصيلها يكون أقل بكثير وكذلك قد تتجه العصارة لداخل الكبسولة بدل البروز للسطح كلما كان الخدش أعمق. ومن ناحية أخرى كلما كان الخدش أقل عمقا من المطلوب كان الرشح بطيئا وهذا يؤدي لتجمد القشرة الخارجية للإفرازات ويمنع ظهور الباقي منها واحتباسه داخل النبتة. لهذه الأسباب, يتطلب الحصاد أيدي خبيرة ومدربة وعلى درجة عالية من الإتقان وهذا ما يتطلب تدريب المزارعين منذ الطفولة على هذه الأعمال لكي يتم الحصول في النهاية على عمق الخدش المثالي وهو 1 ملم تقريبا. كما يحرص المزارعون على الحصاد بعد الظهر لكي تجف العصارة بشكل متوازن خلال المتبقي من النهار وخلال الليل لتجمع في اليوم التالي. تستخدم أدوات (سكين معدنية أو زجاجية بمقبض خشبي) مصممة خصيصا لهذا الغرض, بعضا أحادي وبعضها متعدد الشفرة.
بعد الخدش وخروج العصارة البيضاء التي تجف سريعا وتتحول للون البني الفاتح, تترك هذه العصارة على سطح النبتة إلى اليوم التالي حيث يجري كشطها على أعواد أو صفائح خشبية أو معدنية صغيرة.
تبلغ النسبة الأعلى للمورفين في المستحلب المستخرج في الأيام الأولى بعد ظهور الزهور وتتراوح بين 10 إلى 30 يوما. بعد جمع هذه العصارة الجافة تجمع على أشكال مختلفة كعجينة أو كعكة الأفيون وتكون جاهزة للتسويق واشتقاق المواد المخدرة الأخرى منها.
تختلف كمية المحصول من مكان لآخر ومن أسلوب زراعة وحصاد وآخر ويمكن أن تصل كمية المورفين المستخلصة إلى 20 كلغم للهكتار الواحد في بعض المناطق حيث تنتج الكبسولة الواحدة ما يتراوح بين 10 إلى 100 ملغم وفي الغالب 80 ملغم من كل كبسولة.
بعد حصاد الأفيون منها, تترك الكبسولات في النبتة حتى تجف حيث تقطع الكبيرة منها والتي تحتوي على أكبر قدر من البذور حيث تستخدم لأغراض عدة ومنها الحصول على البذور للموسم القادم. يفضل الزراع أن يحصلوا على البذور من كبسولات غير مكشوطة حيث أن الكشط يقلل من جودة البذور داخل الكبسولة.
لا تتجدد النبتة ولا تزهر مرة أخرى بل يجب زراعة نبتة جديدة للحصول على مشتقاتها مرة أخرى.

مشتقات الأفيون:
الأفيون هو عبارة عن العصارة التي تخرج من قشرة زهرة النبتة الغير ناضجة عند خدشها وذلك بغرض تصنيع العديد من المواد الأفيونية سواء بشكل قانوني (البحث العلمي والاستعمال الطبي) أو غير قانوني أي ترويج المخدرات.
ينتج الأفيون في جدار مبيض النبتة ويرشح إلى الطبقة الوسطى من هذا الجدار بواسطة أنابيب شعرية دقيقة حيث تفرز خلايا هذه الطبقة الوسطى حوالي 95% من الأفيون الموجود في النبتة ككل خلال فترة الحصاد.
المركبات الأفيونية كثيرة وتبلغ أكثر من 20 نوعا سواء كانت طبيعية أو نصف مصنعة أي تشتق من مواد مأخوذة من البتة (الهيروين مثلا) أو مواد مصنعة بشكل كامل لا تمت لنبتة الخشخاش بصلة ولكن مفعولها ينطبق تماما أو يتشابه كثيرا مع مفعول الأفيونات الطبيعية سواء من ناحية التسمم أو أعراض الامتناع ولذلك صنفت تبعا للمواد الأفيونية. يتم تصنيع وتحوير هذه المواد بشكل واسع بغرض التجارة المحظورة للمواد المخدرة وذلك في معامل كيميائية سرية ولكن بعض الدول تقوم بزراعة الأفيون وتصنيع كافة مواده بشكل قانوني وذلك لأغراض الأبحاث واشتقاق العقاقير للاستخدام الطبي الذي لا زال بحاجة لهذا النوع من المواد.

حكم التداوي بخلط الخشخاش بعصير البرتقال

السؤال
السؤال عن خلط الخشخاش بعصير البرتقال واستعماله أو شربه بغرض الفائدة منه مثل العلاج من مشاكل جنسية أو جسدية مختلفة. والمقصود بالخشخاش هو نفسه النبات الذي يستخرج منه عقار الأفيون المخدر. هل هذا التعاطي أو التداوي حلال أم حرام؟
أرجو التوسع في الموضوع وسرد أي فتوى سابقة مرت بكم وذلك للفائدة حيث إن هناك أكثر من شخص في طرفنا يسأل عنها .
ولكم جزيل الشكر.
الإجابــة

خلاصة الفتوى:

لا يجوز استعمال الخشخاش، لا منفردا ولا مخلوطا بغيره؛ لاشتماله على الأفيون. والتداوي مأمور به ولكنه لا يباح بالحرام.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد وقفنا على الطريقة التي يتم بها استخراج الأفيون من الخشخاش، وتبينا أنه يتم شق الزهرة بالسكين، ثم يستخرج منها الأفيون مباشرة.

فالخشخاش -إذا- مشتمل بنفسه على مادة الأفيون، ومعلوم أن الأفيون مخدر، وبالتالي فهو حرام، كما بينا من قبلُ. ولك أن تراجع في ذلك فتوانا رقم: 1994.

وإذا تقرر هذا علم أنه لا يجوز استعمال الخشخاش، لا وحده ولا مخلوطا بعصير البرتقال أو غيره.

وكون هذا الفعل يراد به التداوي لا يبيحه؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: إن الله جعل لكل داء دواء، فتداووا ولا تتداووا بمحرم. رواه أبو داود. وقال صلى الله عليه وسلم: إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها. رواه ابن حبان.

والله أعلم.